مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
26
ميراث حديث شيعه
باب في ألقاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، روي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « إذا أراد اللّه الحشر والنّشر أحيى جبرئيل أوّلا وأمره أن يأتي إلى قبري ويدعوني فيأتيني ويناديني فيقول : يا رسول اللّه ، يا نبيّ اللّه ، يا أبا القاسم ، يا محمّد ، يا أحمد ، يا خاتم النّبيين ، يا سيّد الخلائق أجمعين ، ولا يسمع مني جوابا فيقول : إلهي أنت عالم لاتعلّم ، فيأمره اللّه أن يدعوه بأحبّ الأشياء إليه فيقول جبرئيل : يا شفيع المذنبين ، فأقول لبّيك . » 2 وروي عن آمنة أمّ النّبيّ عليهما السلام : لمّا حملت به رأيت في نومي كأنّ آتيا أتاني فقال لي : قد حملت بخير الأنام وفي كلّ شهر من تلك السنّة أسمع نداء من السّماء أبشروا فقد آن للميمون المبارك الخروج إلى الأرض ، وإذا أخذني الطّلق رأيت نسوة كالنخل أحدقن بي فأضاء منّي نور وخرج محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فرأيته ساجدا حتّى رأيت 3 من ذلك النور إلى قصور بصرى وسمعت صوتا : سمّيه محمّدا وأنا المحمود وهذا محمّد شققت اسمه من اسمي ، ورأيت ثلاثة نفر كأنّ الشّمس تطلع من وجوههم معهم إبريق فضّة وطشت من زمرّد أخضر ، فغسلوه وختموا ما بين كتفيه ولفّوه في الحرير ، وقالوا له : أبشر يا حبيب اللّه أنت سيّد ولد آدم وعزّ الدّنيا وشرف للآخرة ، فطوبى لمن دخل في دعوتك وأحبّك وتمسّك بعدك بوصيّك والأئمّة من ولدك الأوصياء المرضيّين . واسمه في التوراة : أحمد عبدي المختار لافظّ ولا غليظ . 4
--> 2 . هذا الحديث لا يخلو من إشكال بالنسبة إلى أفهامنا القاصرة ، وما يخطر ببالي البالي أنّ اللّه سبحانه وتعالى خصوصا في ملك النشأة جعله مبرّءا من المكروهات ومختارا بالاختلاف في الدرجات والقربات ، ولمّا كان العود إلى العالم الجسمانيّ مستلزما لانقطاع ما عن التجرّد الروحانيّ ونوع انخفاض عن العالم الربّاني كرهه ولم يجب جبرئيل لا سيما . ( هامش الأصل ) . 3 . نظرت . ( هامش الأصل ) . 4 . الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 79 ، بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 213